طاقة مصر تهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك

منذ أكثر من 10 سنوات وشركة طاقة مصر تعمل في السوق المصري استطاعت خلالها التغلب على العقبات والصعوبات بفضل الله أولا ثم ثقة عملائها ودعم العاملين في الشركة.


وفي ظل الظروف الراهنة لزم التنويه أن شركة طاقة مصر ومنذ اليوم الأول تعمل بكامل طاقتها وتؤكد على الالتزام نحو إتمام المشروعات والأعمال المسندة إليها وتلبية احتياجات عملائها واستمرار العمل داخل الشركة وفي جميع المواقع ما استطعنا لذلك سبيلا.

إجراءات التعامل مع انتشار فيروس كورونا

نظرا لما نمر به من مخاطر صحية بسبب انتشار فيروس كورونا فقد قامت شركة طاقة مصر باتخاذ إجراءات وتدابير صارمة للصحة والسلامة وإلزام كافة العاملين بها:

  1. قامت الشركة بعمل ندوات تدريبية باستخدام وسائل التواصل عن بعد لتدريب كافة العاملين على ماهية فيروس كورونا وكيفية انتشاره ومخاطر الاختلاط وكيفية التعامل في مثل هذه الظروف من خلال إجراءات السلامة المفروضة من الشركة من أجل مواصلة تقديم كافة خدماتنا لعملائنا دون انقطاع.
  2. تم تخفيض 80% من العدد الإجمالي للموظفين المتواجدين يوميا في المقر الرئيسي للشركة.
  3. وتبقى مسؤولية احتياجات العملاء مثل الانتهاء من تركيب وتشغيل المنتجات وعمل الصيانة اللازمة لها هي من أصعب التحديات ومن أولويات شركة طاقة مصر, ومن ثم قامت الشركة باتخاذ تدابير صارمة لحماية العاملين في المواقع والعملاء من خطر الإصابة بفيروس كورونا منها على سبيل المثال لا الحصر:
    1. إلزام جميع العاملين في المواقع بالتوجه للموقع باستخدام سيارات تطبيقات النقل الفردي (أوبر وكريم) من خلال حساب الشركة.
    2. وارتداء الكمامات طوال فترة العمل.
    3. وكذلك تسليم العاملين زجاجات من الكحول الطبي لتطهير الأيدي كل ساعتين على الأكثر. 

مسؤولية الشركة تجاه المجتمع

انطلاقا من شعور شركة طاقة مصر بالمسؤولية الاجتماعية وبالأهمية القصوى لدعم العمالة اليومية المتضررة من توقف الكثير من الأعمال نتيجة انتشار فيروس كورونا, فقد بادرت شركة طاقة مصر بتقديم دعم عيني في صورة مواد غذائية وأدوية لما يقرب من 200 أسرة من متضرري العمالة اليومية في القاهرة والمنيا وتهيب شركة طاقة مصر بجميع متخذي القرار في شركات جمهورية مصر العربية من أصحاب الأعمال والمديرين أن يبادروا لدعم العمالة اليومية من خلال جمعيات العمل الخيري والتطوعي.

أخيرا ندعو الله أن يرفع عنا وعن الجميع البلاء والوباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.